[مقالة] مقابلة بارك جونغ مين مع صحيفة BillBoard Thailand في تايلاند [2017.09.18]

Credit: VBuranabul
Arabic Trans: www.green501.com
الرجاء ذكر المصدر كاملاً عند النقل
***********************************

بارك جونغ مين:
{بعد سنتين من خدمتي في العسكرية؛ اشتقت لمعجبيني كثيراً وكان أكثر شيءٍ أردت فعله هو أن أتي إلى هنا إلى تايلاند}.

بارك جونغ مين هو آيدول كوري والذي لطالما أحب دوماً دولة تايلاند. وبعد عدة أشهر من تسريحه من خدمته العسكرية، قرر بارك جونغ مين أن يزور دولة تايلاند ويعقد فيها حدث لقاء معجبين بالمجان، وقد تم جمع التبرعات العائدة من هذا الحدث لصالح الجمعيات الخيرية في تايلاند. لذا قام فريق BillBoard التايلاندي باغتنام الفرصة وعمل مقابلة مع بارك جونغ مين. في هذه المقابلة سررنا بالحديث مع بارك جونغ مين الذي كان يتحدث بشكلٍ منفتح للغاية، حتى أنه تحدث عن بعض أمور حياته الشخصية خلال قضائه لخدمته العسكرية والذي دوماً ما يعد هذا الموضوع حساساً للكثير من المشاهير ويعتبر في بعض الأحيان سؤلاً غير مسموح بسؤاله بتاتاً.

الصحفي: ما هي خططك بعد أن أتميت خدمتك العسكرية؟
جونغ مين: {في شهر سبتمبر أو أكتوبر 2017 سأطلق ألبوم ياباني، بعد ذلك ربما سأشارك في فيلم أو دراما كورية. كل ذلك لا يزال على قيد النقاش حالياً. ولكن كان أكثر شيء أردت فعله حقاً هو المجيء إلى تايلاند بعد أن أنهي خدمتي العسكرية “يبتسم”}.

الصحفي: ما الذي تغير أو بقي على حاله من وجهة نظرك خلال السنتين التي غبت فيها؟
جونغ مين: {أولاً، الذي بقي على حاله هي مشاعر اشتياقي لمعجبيني، فقد كنت مستميتاً لرؤيتهم حقاً. وأما الذي تغير فهو بُعدي عنهم مدة سنتين. لذلك أشعر وكأنها بداية جديدة لي، وربما ستكون صعبةً بعض الشيء}.

الصحفي: ما الذي قمت بالتجهيز له؟
جونغ مين: {لقد جهز الكثير من الأمور بالطبع. أولاً، بما أنني مغني فمعايري الغنائية لا يمكن أن تكون أقل من المعاير التي وضعتها سابقاً. فأثناء خدمتي العسكرية، كنت أٌدرب مهاراتي الغنائية والترفيهية مره كل شهر. وأنا أغني لنادي معجبيني أيضاً. ثانياً، يجب علي الاهتمام بجسدي جيداً. فأثناء خدمتي العسكرية اكتسبت الكثير من الوزن؛ بسبب تناولي كميات كبيرة من الطعام. ولكن بعدما تمرنت؛ فقدت 20 كيلوغرام}.

الصحفي: كيف كانت حياتك أثناء خدمتك العسكرية؟
جونغ مين: {قبل أن أدخل الخدمة العسكرية، كنت الآيدول صاحب الحياة الممتلئة بالحب والدعم من معجبيه. ولكن بعد انضمامي للخدمة العسكرية، عشت حياتي كرجلٍ عادي مثل الآخرين. فقد كانت خدمتي العسكرية تحت مسمى “موظف عام” في محطة قطار أنفاق مدينة سيؤل. وقد ساهمت ذات مرة في إنقاذ راكبٍ مغمى عليه من خطر الموت بعد أن قدمت له الإسعافات الأولية اللازمة أثناء ورديتي في ذلك اليوم}.

الصحفي: هل كنت ترى معجبينك أثناء خدمتك العسكرية في محطة قطار الأنفاق؟
جونغ مين: {لقد كان يأتي الكثير من المعجبين لرؤيتي، ولكن بما أنني كنت أؤدي عملي فلم أفعل الكثير لأجلهم، واكتفيت بأن أحييهم وألوح لهم بيدي سريعاً فقط. لقد كان هناك معجبون أيضاً يتظاهرون بأنهم ضائعون في المحطة أو أنهم أضاعوا شيئاً ما؛ فيأتون إلي ويطلبون مساعدتي. ولكني لطالما كنت أعرف ما الذي يحاولن فعله دوماً! هاهاهاها}.

الصحفي: ما الذي أحببته أكثر: حياة الآيدول المزدحمة التي لا تمنحك الكثير من الوقت لقضاء وقتاً شخصاً، أم حياتك عندما كنت في الخدمة العسكرية المنظمة والمرتبة؟
جونغ مين: {بالطبع إنني أحب حياة المغني أكثر. ولكن من ناحية أن تكون لدي حياتي الشخصية أثناء خدمتي العسكرية كان أمراً جيداً أيضاً بالنسبة لي. ولكني مع ذلك فأنا أحب حياة الآيدول أكثر؛ لأنني أتلقى الحب من العديد من الناس. وعلى وجه الخصوص فأنا أحب فعل الأشياء الممتعة، ومقابلة الناس وجعلهم سعداء. ومع ذلك وحتى وإن كنت آيدولاً فلا يزال باستطاعتي الخروج من منزلي وفعل العديد من الاشياء بنفسي. فكوني آيدول لا يعني أنني لا أملك أي حياة شخصية على الإطلاق. وربما سيكون من الأفضل لو فكرت بهذا الأمر على أنها مجرد وظيفة في المجال الترفيهي}.

الصحفي: لقد فعلت معظم الأشياء الموجودة في المجال الترفيهي من غناء، تمثيل، تقديم….إلخ. فهل هناك شيء لا زلت تريد فعله؟
جونغ مين: {لو كنت تقصد الصناعة الترفيهية الكورية فقد فعلت بصدق جميع الأشياء هاهاهاهاها. ولكني أريد المحاولة وفعل ذلك في مجال الصناعة الترفيهية التايلاندية، مثل التمثيل في الدرامات أو الغناء. ولكن المشكلة هي أنني لا أستطيع التحدث باللغة التايلاندية، ولكن صوتي مع ذلك مناسب للنطق التايلاندي}.

الصحفي: لطالما عرفنا عن محبتك الكبيرة لتايلاند، ولكن بكل صدق ما الذي أثار إعجابك فيها حقاً؟
جونغ مين: {المعجبين التايلانديين لطفاء حقاً. فعندما أكون معهم أشعر بالراحة والدفء. وفي كل مرة أزورهم فيها دوماً ما يرحبون بي ترحيباً حاراً. وهم يتميزون أيضاً بابتسامتهم الرائعة. فعندما أنظر إلى أعينهم فقط؛ باستطاعتي أن أرى الحب الذي يكنه المعجبين التايلانديين لي. إنني منبهر ومتأثر من هذا جداً. ولأصدقكم القول فمعجبيني من أنحاء العالم يظهروني لي الحب ذاته، ولكن المعجبين التايلانديين أشعر وكأنهم عائلتي. هذا ما أشعر به حيالهم حقاً}.

الصحفي: هلّ لك أن تقيم من عشرة حياة بارك جونغ مين خلال الثلاثون سنة الماضية؟
جونغ مين: { لقد عملت منذُ أن كان عمري 14 سنة في مجال عارضي الأزياء، وبما أنني كنت شخصاً عازماً ومصمماً للغاية؛ فإنني أقيم حياتي 9.9 من 10. وفي المستقبل سأزيدها إلى 20 من 10}.

الصحفي: باعتقادك ما الذي ستفعله في العشرون سنة القادمة؟
جونغ مين: {أعتقد بأني سأكون أباً، وشخصاً مسؤولاً عن عائلتي. ربما سأعمل من خلف الكواليس، وربما أيضاً سأعمل على عملي الخاص، وأيضاً ربما سأعيش في تايلاند. لقد أعتدت أن يسألني الكثير من الناس حيال طريقتي في العناية بنفسي، مثل عنايتي بـ: بشرتي وشعري وملابسي وحس الموضة لدي. لقد كانوا يسألوني عن هذه الأمور كثيراً، ولكن بعدما تحدثت عن طريقتي في مقابلاتي السابقة؛ أصبحت الآن أعطي نصائحي ومشوراتي للأخرين حيال كيفية العيش بطريقة صحية. وفي المستقبل، ربما سأعمل على هذا الموضوع بجدية أكبر}.

الصحفي: في هذه الحالة؛ هلّ لك أن تعطينا بعض النصائح بشأن كيف ننقص من أوزاننا بطريقة سليمة صحيه؟
جونغ مين: {النقطتان المهمتان هنا جداً هي: تناول الطعام و أداء التمارين. فيجب عليك تناول طعام صحي مفيد، وأن تعّد دوماً كمية السعرات الحرارية التي تتناولها في اليوم الواحد. وبالطبع يجب عليك أيضاً أداء التمارين الرياضية}.

~…انتهت المقابلة …~