[مقالة] مقابلة كيم هيون جونغ مع صحيفة K-Style اليابانية [2017.08.25]

Credits: sunsun_sky
Arabic Trans: www.green501.com
الرجاء ذكر المصدر كاملاً عند النقل
***********************************

كيم هيون جونغ الذي تم تسريحه رسمياً من الخدمة العسكرية منذُ فترة وجيزة، عاد من جديد لمعجبيه بجدولٍ مليء بالعديد من الأنشطة! 
هيون جونغ: {لقد أدركت مجدداً مقدار حبي العظيم للعمل الذي أزاوله الآن}.

 كانت أول نشاطات كيم هيون جونغ بعد انتهاء خدمته العسكرية جولة وطنية يابانية تحت اسم Inner Core”/النواه الداخلية 2017″، التي انطلقت بدأً من مدينة شيزوكا بتاريخ 7 يونيو 2017 وانتهت في مدينة كيوتو بتاريخ 24 يوليو 2017. هذه الجولة اليابانية قد تمت في 17 مدينة وبأداءات بلغ عددها 24 أداء مستقطبةً 45,000 آلف معجب. وعلاوةً على ذلك فقد قام كيم هيون جونغ بعقد جولته في مدينه يابانية إضافية لم تكن من ضمن الجدول المخطط له مسبقاً. هذا الحفل قد تم في مدينة كوبه وقد كان مخصصاً لأعضاء نادي معجبيه “الهينيسا” فقط؛ كشكر وإمتنان لإنتظارهم له طيلة السنتين الماضيتين التي قضاها في الخدمة العسكرية.
أثناء هذه المقابلة طرحنا العديد من الأسئلة على كيم هيون جونغ وما الذي فعله خلال جولته الوطنية اليابانية التي استمرت قرابة شهرين كاملين. 


الصحفي: بصفتك فنان، كيف كانت مشاعرك خلال أنشطتك التي فعلتها خلال تلك الشهرين خصوصاً بعد سنتين من التوقف جراء خدمتك العسكرية؟
هيون جونغ:{الآن بما أنني لم أعد في العشرينيات من عمري؛ أشعر وأنني قد نضجت أكثر من ذي قبل وأصبحت أكثر هدوءً، أشعر وكأنني لم أعد فتى على الإطلاق بل رجلاً ناضجاً جداً. ويراودني الشعور بأني قد بدأت للتو بداية آخرى جديدة من حياتي}.

الصحفي: عندما كنت في الجيش، ما الذي كنت تفكر به؟
هيون جونغ: {لم أواجه أية مشاكل فيما يتعلق بالطعام أو النوم، ولكني واجهت صعوبة كبيره في عدم فعل الأشياء التي أحب فعلها. وهذا ما جعلني أدرك جيداً مقدار حبي وشغفي لعملي الآن}.

الصحفي: عندما كنت في الجيش، هل استغليت وقتك في العمل على كتابة وتأليف الأغاني؟
هيون جونغ: {عندما كنت في الجيش عملت على أغنيتين أو ثلاث أغاني. ولكنهم حتى الآن لم يجهزوا بعد وربما سيتم إطلاقهم بشكلٍ رسمي في ألبومي القادم الذي سيتم إطلاقه في فصل الشتاء إذا تمكنا من إنهائهم بالشكل الكامل}.

الصحفي: لقد تخطى معجبينك الصعاب طيلة تلك السنتين بشكلٍ جيد، ولكن ماذا عنك أنت؟ كيف تغلبت على الصعاب في ذلك الوقت؟
هيون جونغ: {أظن بأن الصعاب لا يمكن التغلب عليها بالمحاولة فقط بل أيضاً مرور الوقت يلعب دوراً هاماً. لذا حاولت أن أستمتع بكل يومٍ جيداً مع التفكير بالمستقبل أيضاً. لأنه عندما يحاول الشخص بشكلٍ مبالغ التغلب على شيءٍ ما؛ فهذا سيشكل عبئاً عليه لا أقل ولا أكثر، لهذا لو شعرت بالحزن؛ فمعجبيني سيشعرون بالحزن كذلك. ولأجل معجبيني الذين انتظروني طيلة السنتين الماضيتين فسأقدم لهم موسيقاي وتمثيلي الجيدان، وأعدكم بأني سأبذل أقصى ما لدي لتلك النهاية في الأيام المقبلة}.

الصحفي: بعد فترة الانقطاع الطويلة؛ ما شعورك بعد أن وقفت على المسرح مجدداً؟!
هيون جونغ:{ وقوفي على المسرح مجدداً جعلني أعيد التفكير بنفسي ثانيةً، وأدرك جيداً مدى محبتي وشغفي لهذا المسرح! لقد راودتني تلك اللحظة التي أدركت وتأكدت جيداً من أن هذا العمل هو الذي أريد مزاولته حقاً حتى آخر لحظة في حياتي. فمعجبيني يحبوني كثيراً وأنا كذلك أحبهم كثيراً، وهذا ما جعلني أفكر ملياً حيال ما باستطاعتي فعله لأجلهم في الأيام القادمه لأرد لهم هذا الحب الكبير الذي تلقيته منهم}.

الصحفي: كيف كانت جولة Inner Core اليابانية بعد إنقطاعك الطويل؟
هيون جونغ:{لقد كنت سعيداً جداً لرؤيتي لمعجبيني وهم بمزاجٍ جيد. ففي حفل مدينة سينداي رأيت علامات الحزن على المعجبين بسبب الهزه الأرضية التي ضرب المنطقة، ولكن مع مرور الوقت رأيت كيف تغير مزاجهم وأصبحوا مستمتعين بأداءاتي كثيراً مما أسعدني ذلك جداً. إنني أتمنى أن أعيد زيارة تلك المدن غالباً لأظهر دعمي وتشجيعي لمعجبيني. فالمعجبين اليابانيين غالباً ما يقولون “شكراً جزيلاً لقدومك لهذا المكان حتى!”؛ ولكني حتى أنا أيضاً أستمتع جداً بزيارة العديد من الأماكن}.

الصحفي: كيف كانت حياتك في اليابان هذه المرة؟
هيون جونغ: {خلال تلك الشهرين التي قضيتها في اليابان، استمعت بزيارة مطاعم الأطعمة المحلية الشهيرة وأيضاً في تعلم العديد من اللهجات و المصطلحات اليابانية المحلية، ومثال ذلك هو أنني قد عرفت للتو أن محافظة كاغاوا يطلق عليها السكان المحليون بـ “محافظة الأودون”، و مدينة أوساكا يسمونها “أوساكا ميدو”، ومدينة فوكوكا يسمونها “فوكاكا آيشيتويو” اختصاراً لكلمة “آيشتيرو”. لذا هنالك بعض الأمور تعلمتها من تلقاء نفسي وهنالك البعض قام المعجبون بتعليمي إياها أيضاً}.

الصحفي: أتفهم كونك تشرف على إخراج فيديوهاتك الموسيقية بنفسك، ولكنك أيضاً الآن أصبحت تشرف على الموسيقى والتأثيرات والأداءات الحية على المسرح. ما الذي تريد أن تظهره للجميع؟
هيون جونغ: {هذه المرة بدلاً من أن يكون التركيز منصباً على الأداءات فقط؛ أريد أن أعبر لمعجبيني عن أفكاري ومشاعري أثناء الغناء. لذا في الفيديوهات الموسيقي سأعبر عن أفكاري ومعتقداتي، وأما أثناء أداءاتي المباشرة التي يحضرها المعجبين والتي تدوم لمدة ساعتين وأكثر؛ فأريد أن أعبر هنا عن مشاعري النابعة من صميم قلبي، والتي بلا شك معجبيني قد أحسوا بها من خلال هذه الجولة. وخير دليل على ذلك كان الأداء الأخير في مدينة كوبه؛ الذي عبرت فيه بشكلٍ كبير ما دار في قلبي حينها}.

الصحفي: في أدائك الأخير بمدينة كيوتو فاجأة الجميع وسمحت لهم أن يقوموا بتصويرك!.
هيون جونغ: {لقد سمحت لهم بذلك من تلقاء نفسي هاهاها. والذي دعاني لفعل ذلك هو أن الحفل قد كان في قاعه صغيره، وبما أنه كان الحفل الأخير في تلك الجولة فقد سمحت لنفسي بفعل جميع ما أرغب به. لذلك فكرت بأنه سيكون عظيماً لو تشارك الحاضرين الفيديوهات والصور مع المعجبين الذين لم يتمكنوا من الحضور في ذلك اليوم ومع أيضاً العديد من الناس. لهذا السبب سمحت للجميع بالتصوير. لأني أردت أن تصل مشاعري الحقيقية إلى العديد من الأماكن المختلفة}.

الصحفي: كيف كانت مشاعرك بعدما قابلت المعجبين؟
هيون جونغ: {المعجبين اليابانيين يظهرون دعمهم لك عبر التصفيق بحراره وهم واقفون. لذا في منتصف حفلاتي أقول لهم في بعض الأحيان “فلتجلسوا رجاءً”. وعندما يكون لي متسع من الوقت أذهب لرؤية حفلات فرقة BTS، فهم لديهم نمط معين في دعم المعجبين مثل أن يهتفون لهم أو يقومون هم والمعجبين بالغناء سوياً. لقد كان الوضع مختلفاً جداً عندما كنا نحظى بأنشطتنا الجماعية سنة 2006م. وبالرغم من أنني لست شخصاً كبيراً جداً ولكني عندما شاهدت ذلك؛ شعرت بأن طريقة تفكيري باتة قديمة بعض الشيء. لذا لأجل أن أحصل على معجبين جدد أعتقد بأنه يجب علي مواكبة كل جديد في المجال الموسيقي}.

الصحفي: لقد سمعت بأن والديك حضرا لرؤية أدائك. فما الذي قالها لك؟
هيون جونغ: {لما يقولا الكثير ولكنها قالا فقط “لقد كان أداءً جيداً” هاهاهاها}.

الصحفي: الآن بما أنك أصبحت في الثلاثينات من عمرك، فهل هناك أية اختلافات عندما كنت في العشرينات من عمرك؟
هيون جونغ: {بالطبع هنالك اختلافاً كبيراً بين هذين المرحلتين العمريتين. أولاً، أصبحت الآن أتناول المكملات الغذائية التي لم أكن أتناولها في السابق. ثانياً، في السابق كنت أغني وأنا معتمداً على قوتي و طاقتي الشبابية؛ ولكني الآن أيقنت أنه يجب علي الاعتناء جيداً بصحتي وأحبالي الصوتية كي أستطيع أن أكمل العمل في المجال الموسيقي الذي أحبه حتى النهاية. أيضاً أعتقد بأن طريقتي في التفكير والأفعال أصبحت أكثر نضجاً وعقلانيةً من السابق، بالرغم من أنها ليست بذلك النضج التام بعد}.

الصحفي: ماهي المكملات الغذائية التي تتناولها؟
هيون جونغ: {في السابق لم أكن أتناول دواء “الأوكون” (دواء معالج لأثار الخمر) ولكني الآن أصبحت أتناوله غالباً هاهاهاها}.

الصحفي: يبدو عليك الآن الاتزان كثيراً، فهل هذا بسبب عمرك؟ أم لأنك كنت في الجيش قبل فترة وجيزة؟
هيون جونغ: {أعتقد أن سبب ذلك هي خدمتي في الجيش، فعلى سبيل المثال أستطيع الآن بكل سهوله أن أشرب ماءً بارداً لو أردت ذلك؛ ولكني تعلمت في الجيش بأن هذا ليس أمراً سهلاً. لقد علمني الجيش أن أكون شاكراً وممتناً للأشياء الصغيرة وللأمور التي أستطيع فعلها. ولكن مع ذلك الخدمة في الجيش مرةً واحده في حياتك كافيه جداً لتعليمك الكثير هاهاهاها}.

الصحفي: هل تفكر الآن بطريقة البالغين أيضاً؟
هيون جونغ: {أعتقد ذلك، فعندما كنا نعمل على إطلاق الألبوم حظيت بخبرات متنوعه وكان علي اتخاذ العديد من القرارات بنفسي في بعض الأوقات. ففي الماضي كانت الشركة هي من توجهني، ولكن الآن أصبح لدي موظفون تابعون لي؛ لذا يتحتم علي الآن أن أكون أكثر حرصاً ومسؤوليةً}.

الصحفي: ما هي الرياضة التي تستمتع بمزاولتها هذه الأيام؟
هيون جونغ: {لقد كنت معتاداً سابقاً على لعب رياضة كرة القدم وكرة قدم الصالات؛ ولكني لم أعد ألعبهما هذه الأيام كثيراً، ولكني ألعبها بين الحين والآخر! لأن لو أنكسر أي عظمٍ فيني فلن يشفى بسرعه وبصوره صحيحه كما اعتدت سابقاً هاهاهاها. إنني لا أمزح بتاتاً، فالجروح و الندوب لا تشفى بسرعه عندما تتقدم في العمر هاهاهاها. لذا مؤخراً أصبحت أمارس رياضة الغولف. ولكن عندما يكن وجهك مسمراً كثيراً بسبب أشعة الشمس الحارقة فلن يكون من الساهل أن تسترجع لون بشرتك الأصلية السابقة. لذا منسقة ملابسي نصحتني بـ”فلتضع الكريم المضاد لأشعة الشمس على وجهك بشكلٍ سخي!” هاهاهاها}.

الصحفي: إذاً رياضة الغولف أصبحت هوايتك الحالية؟
هيون جونغ: {نعم؛ ولكني لست بارعاً فيها على الرغم من ذلك هاهاهاها. إن رياضة الغولف تتميز عن بقية الرياضات الأخرى بأنك تستطيع الاستمتاع بالتحدث مع الأصدقاء وأنت تلعبها في نفس الوقت. لذلك أعتقد بأنها رياضة جيدة جداً لصنع صداقات مع الآخرين بكل سهولة بمجرد اللعب سوياً ثم المشي ثم تجاذب أطراف الحديث في رياضة الغولف بعدها تناول الطعام سوياً. وفي الحقيقة فإنني لم أتخيل سابقاً مطلقاً بأنه سيأتي اليوم الذي سألعب فيه رياضة الغولف؛ لأني لطالما اعتقدت بأنها رياضة الأغنياء فقط هاهاهاها}.

الصحفي: هل أصبحت مهتماً بمعدات رياضة الغولف؟
هيون جونغ: {إنني لا أزال مبتدأً لذلك فقد أنفقت الكثير من المال على المعدات الرياضية هاهاهاها. وهذه المرة اشتريت العديد من المعدات من اليابان}.

الصحفي: مع من تلعب؟
هيون جونغ: {إنني ألعب مع “باي يونغ جون” هيونغ والممثل “إن غيو جين” سنبانيم، الذي ينتمي لنفس شركتي الحالية. فهذين الإثنين قد أتيا لدعمي أثناء جولتي اليابانية لهذا لعبنا سوياً. لقد كان كلاهما لطيفان وجيدان معي للغاية حتى أنهما جعلاني ألعب بالمجان هاهاهاها، وببطاقة العضوية التي يمتلكنها قاما بعمل حجز لي الذي لم أتكمن أنا شخصياً من عمله هاهاهاها. حقاً رياضة الغولف تكون ممتعة جداً عندما يتجاذب الجميع أطراف الحديث}.

الصحفي: لقد اعتدت سابقاً الذهاب لنادي كمال الأجسام، فهل أنت مستمراً بذلك الآن؟
هيون جونغ: {هذه الأيام لا أزوال التمارين الجسدية كثيراً. فمؤخراً كنت منغمساً بدراسة أساليب التدريبات الصوتية وعرفت من خلال دراستي أن الأحبال الصوتية تعتبر عضلات أيضاً. لذلك لو دربنا أجسادنا بشكلٍ مبالغ فيه؛ فالأحبال الصوتية تصبح أكثر صلابةً أيضاً؛ فكثرة التمارين له تأثيرات معاكسه على مناطق أخرى أيضاً. وبالإضافة إلى أن أسلوبي الموسيقي الحالي ليس متألقاً بما فيه الكفاية أثناء الأداء المباشر على المسرح، جعلني ذلك أقتنع بأنه علي الاكتفاء بالحفاظ على مستوى لياقتي الجسدية بدلاً من أبني عضلات جسدي. أيضاً مؤخراً أصبحت أمارس تدريبات “الكروس فيت/Cross Fit”، لأنها تمارين لا تتطلب استخدام المعدات الرياضية بل تعتمد على عمل حركات متنوعة ودقيقه، وهذه الأيام أصبحت تمارين رائجة جداً في كوريا}.

الصحفي: هل هناك شيء تريد فعله في المستقبل، شيءُ متعلق بعملٍ ما أو هواية جديدة مثلاً؟
هيون جونغ: {لطالما قلت هذا في السابق غالباً. لقد سمعت مؤخراً أن رجل الأعمال إيلون ماسك الذي نجح في تطوير السيارات الذكية في شركة Tesla، نجح أيضاً في تطوير وسائل نقل إلى الفضاء. ربما ستكون هذه الوسائل باهظة الثمن؛ ولكني حقاً أتمنى أن أسافر إلى الفضاء قبل أن أموت}.

الصحفي: متى أصبحت مهتماً بالفضاء؟
هيون جونغ: {منذُ أن كنت صغيراً، كنت مهتماً جداً بكل ما يتعلق بالفضاء، ولكن لأني لم أبلي جيداً في دراستي؛ لم أتمكن من أكون رائد فضاء. ولكن لو طور أي أحد وسيلة نقل إلى الفضاء فسأذهب إلى هناك بالتأكيد. إنني منجذبٌ حقاً إلى أشياء غريبة وغامضة مثل الكائنات الفضائية وأجساد الإنسان المجمدة}.

الصحفي: حسناً، لقد اعتاد المعجبين تلقيبك بـ “الشخصية رباعية الأبعاد”!
هيون جونغ: {نعم، لقد اعتادوا ذلك حقاً. ربما لقبوني بذلك لأني لدي أعين متطلعه إلى المستقبل هاهاهاها}.

الصحفي: ختاماً، هل تريد قول أي شيء لمعجبينك!.
هيون جونغ: {لقد شعرت هذه المرة بالكثير من عطافة ومحبة معجبيني اليابانيين لي. وعبر جولة Inner Core رأيت العديد من المعجبين الذين أتوا من بلدان مختلفه لأجل رؤيتي. وعلى الرغم من أنني لم أتمكن من جعل معجبيني يرون رقصي هذه المرة؛ إلا أنني أعدكم بأني سأريكم شيئاً مختلفاً قد قمت بالتجهيز والإعداد له لأجلكم في المرة القادمة؛ لذا رجاءً تطلعوا لذلك. إنني ممتنُ وشاكرٌ لمعجبيني دوماً وأبداً وأريد أن أرد محبتهم ولطفهم في أقرب وقتٍ ممكن}.