[مقالة] بارك جونغ مين يستأنف نشاطاته مجدداً بعد إنهائه لخدمته العسكرية! ويتحدث عن أنشطته المستقبلية [2017.07.28]

Credits: ranran-entame.com
Arabic Trans: www.green501.com
الرجاء ذكر المصدر كاملاً عند النقل
***********************************

بدأ بارك جونغ مين خدمته العسكرية في شهر يوليو 2015 وأنهاها في هذا الشهر 1 يوليو 2017، ليسافر في اليوم الذي يليه 2 يوليو 2017 إلى اليابان ويعقد حدثه الحواري معلناً عن استئنافه لأنشطته مجدداً. ويقيم كذلك على مدار يومان متتاليان 22+23 يوليو 2017 حدث احتفال تسريحه من الخدمه العسكرية، ويعلن عن خططه المستقبليه بدايةً مع ألبومه الذي سيتم إطلاقه في شهر سبتمبر 2017، وألبوم شخصيته الخيالية “روميو” الذي سيتم إطلاقه في شهر أكتوبر 2017.

عندما قابلت بارك جونغ مين؛ كان بكامل قوته و نشاطه كما عهدناه! وقد اسمتعت جداً بالإستماع إلى قصصه العديدة التي حدثت له على مدار السنتين الماضيتين وعن خططه التي ينوي فعلها مستقبلاً.

IMG_20170729_044454

الصحفي: هل شعرت بأن تلك السنتين التي قضيتها في الخدمة العسكرية كانت طويلةً أم قصيرةً؟
جونغ مين: {لقد كانت طويلةً وقصيرةً في نفس الوقت. ففي ذلك الحين أردت أن أتعلم العديد من الأشياء، ولكن تفاجأت للغاية من أن العمل الذي تم تكليفي به كان محموماً وكثيراً جداً، لذا شعرت بأن هاتين السنتين مرت بدون أن أفعل فيها أي شيء يذكر لنفسي. ولكن على الرغم من ذلك شعرت بطولها لأنني لم أستطيع رؤية معجبيني فيها}.

الصحفي: لقد كانت خدمتك العسكرية كـ”موظف خدمة” في إحدى محطات القطار بسيؤل، فما طبيعة العمل الذي كنت تقوم به هناك؟
جونغ مين: {لقد كنت جزءً من فريق يضم مجموعة آخرى من العاملين المكلفين بالعمل والخدمة في محطات القطار. وقد كانت مهمتي هي التعامل مع الملفات و البحث عن المفقودات الخاصة بالركاب وإرشاد الناس إلى القطارات الصحيحة. وبعد أن يغادر آخر قطار المحطة، أعلن للناس أن يغادروا المحطة ومن ثم أقوم بإخراج الأشخاص الثملين خارجاً هاهاها}. 

الصحفي: يوجد الكثير من أمثالك من خدموا في محطات القطار ولكن مقارنة من هم في نفس عمرك، هل تبادر إلى ذهنك يوماً بـ”إنني جيدٌ حقاً في هذا العمل!” أو العكس “إنني عديم الجدوى في هذا”؟. 
جونغ مين: {عندما خدمت حينها كنت أكبر الموظفين سناً، لذا في بعض الأحيان أكون القائد لهم وفي بعض المرات أكون قدوتهم. وبإعتقادي أنه ليس من الجيد بتاتاً أن استخدم القوة المفرطة على الأخيرين هاهاها. فقبيل إنضمامي إلى الخدمة العسكرية كنت أعاني مسبقاً من آلام في الرقبة؛ لذا لم يكن بإستطاعاتي تأدية الكثير من الأعمال الحركية، ولكن الموظفين الأصغر مني سناً كانوا نشطيين جداً وكنت أحسدهم كثيراً على ذلك. ولكني كنت أقول لهم “فلتأدوا أفضل ما بوسعكم جميعاً!” هاهاها}. 

IMG_20170729_044452

الصحفي: لابد وأن تلك السنتين التي قضيتها في الخدمة العسكرية كانت صعبةً جداً، ولكن أي فترة كانت هي الأصعب؟ 
جونغ مين: {لقد كنت الأكبر من بين المجموعة التي انضمت في تلك الفترة وكان الجميع يعرف من أنا، لذلك كنت أستمع دوماً إلى هذه الجملة ” أنجز هذه المهمة بشكل صحيح” من الأشخاص المحيطين بي، وكنت أعتقد بأنه يجب علي المثابرة بجد وإجتهاد لفعلها. ولكني خلاف ذلك كنت أرى بعض الموظفين الذين يغادرون العمل قبل عشر دقائق من انتهاء مناوبتهم والبعض منهم يصل متأخراً بعد انتهاء فترة الاستراحة، بإستثنائي أنا الذي كنت حريصاً للغاية على عدم التأخر تحت أي ظرفٍ كان. فقد وضعت في حسباني أنه يجب علي أن أؤدي عملي بالطريقة الصحيحة كي أحقق هدفي بلا أية أخطاء. لذلك عملت بجد وإجتهاد على تماريني الجسدية لثواني معدودة أيضاً هاهاها}.

الصحفي: هل حظيت بوقتٍ ممتعٍ؟! 
جونغ مين: {لقد استمعت جيداً بعلاقاتي الطيبة مع موظفين المحطة. فخلال العطل كنا يذهب إلى جزيرة جيجو، ونحضى جميعاً بوقتٍ ممتع للغاية هناك من خلال الاستمتاع بتناول الطعام سوياً و المشي على المسابح المائية. وأيضاً نحن لا نزال على تواصل فيما بيننا حتى الآن، لذا أعتقد بأني كونت علاقة صداقة جيدة جداً}.

الصحفي: مقارنةً بالسنتين الماضيتين، كيف تشعر الآن؟ 
جونغ مين: {أعتقد بأن قدرتي على التحمل أصبحت من سيء إلى أسوء الآن هاهاها. فجروحي أصبحت تتشافى بشكلٍ أبطأ من ذي قبل، ولكني أعتقد بأن سبب ذلك هو تقدمي في العمر وليس متعلقاً بخدمتي العسكرية هاهاها. وأما بالنسبة للموسيقى والأغاني، فقد كنت أتدرب مع أعضاء الفرقة من مرة إلى مرتان شهرياً فقط، الذي يعتبر أقل بكثير من عدد مرات تدريبي قبيل التحاقي بالخدمة العسكرية}.

IMG_20170729_044449

الصحفي: هل نضجت خلال تلك السنتين الماضيتين؟! 
جونغ مين: {لقد أصبحت أكثر صبراً. فسابقاً كنت إذا لم أستطيع فهم شيءٍ ما؛ أفعل ما أريده فقط. ولكني الآن، تعلمت أن أكون صبوراً}.

الصحفي: بعدما اكتسبت العديد من الخبرات خلال هاتين السنتين الماضيتين، فما هي خططك المستقبلية؟! 
جونغ مين: {نعم، لقد كانت خبرة….ولكني أعتقد بأنها مرة هكذا فقط. إنني لا أعني بأن خدمتي العسكرية مضت هكذا؛ ولكن الأشهر و السنين مضت معها أيضاً. فقبل التحاقي بالخدمة العسكرية كان عمري في العشرينيات وأما الآن فقد أصبح عمري في الثلاثينيات، لذا أعتقد بأني نضجت بصورة أعمق من ذي قبل. ففي الموسيقي أعتقد أن بإستطاعتي الآن غناء الكلمات التي تتحدث عن النضج بأسلوب وطريقة ناضجه أكثر من ذي قبل. ومن جهةٍ آخرى أصبح من الصعب علي الآن عمل الحركات اللطيفة هاهاهاها، مثل الرقص على أغنية “Going Going” أو شيئاً مشابهاً لذلك….وأتسائل هل بإستطاعاتي غنائها الآن أيضاً أم لا هاهاهاها}. 

الصحفي: ما رأي شخصيتك الخيالية “روميو” بأنشطتك؟
جونغ مين: {روميو أيضاً ذهب برفقتي إلى الخدمة العسكرية، لذا فقد قال لي “أخيراً إنتهى هذا!” هاهاهاها. لذا هو حالياً يعمل بجد لأجل ألبومه القادم. فألبومي أنا سيتم إطلاقه في شهر سبتمبر 2017، وأما ألبومه هو فسيتم إطلاقه في شهر أكتوبر 2017، لذلك كلانا يشجع بعضنا البعض للعمل بأفضل ما لديه هاهاهاها}.

IMG_20170729_044453

الصحفي: في اليوم الذي يلي يوم تسريحك من الخدمة العسكرية أتيت هنا إلى اليابان لأجل حدثك الحواري، فما السبب الذي دعاك إلى المجيء هنا بهذه السرعة؟ 
جونغ مين: {لقد خططت بالفعل مع الموظفين أن أعود إلى اليابان بحفل احتفال تسريحي من الخدمة العسكرية، ولكن قال لي الموظفين هذا “دعنا نفاجيء المعجبين!” وتحمسنا جميعاً لذلك بالفعل هاهاهاها. في الحقيقية فقد أنهى جميع أفراد مجموعتي خدمتهم العسكرية في الـ30 من شهر يونيو 2017، ولكن بما أن دوريتي في ذلك اليوم كانت في الفترة المسائية فقد تم تسريحي تحديداً بتاريخ 1 يوليو 2017 الساعة 9 صباحاً. أتذكر بأني كنت أحادث نفسي بـ “ماذا؟ أنا فقط؟” هاهاهاها. وفي صباح يوم 1 يوليو 2017 كنت أريد السفر إلى اليابان وأنا أرتدي الزيّ الرسمي وأقول للمعجبين “مفاجأه!” ولكن بما أنني عملياً أعتبر في خدمتي الرسمية في ذلك اليوم، كان علي أخذ الأذن أولاً لفعل ذلك. كان ذلك سيسبب بعض المشاكل، لذا سافرت بملابسي العادية وكنت أشعر ببعض الحرج هاهاهاها}.

الصحفي: ما هي مشاعرك بعد رؤيتك لمعجبينك اليابانيين بعد سنتين كاملتين من الغياب؟ 
جونغ مين: {لقد شعرت بالإرتياح والحنين حقاً حالما رأيت أوجههم المألوفة لي. ومنذ ذلك الحين فكرت بأنه يجب علي التفاعل مع معجبيني أكثر فأكثر. فقد كانت مدينة طوكيو هي المركز الرئيسي لأنشطتي بجانب أيضاً مدينة أوساكا وكوبه وهوكايدوا مؤخراً، ولكني أفكر حالياً بزيارة المناطق الريفية كذلك. فخلال تلك الأوقات مع الـSS501 كنت أستمتع كثيراً بالذهاب إلى هناك}.

الصحفي: ماهو رأيك حول إستئناف أنشطة الفرقة ثانيةً؟ فأثناء خدمتك العسكرية، هيو يونغ سينغ و كيم كيو جونغ و كيم هيونغ جون، كونوا فرقة الـDoubleS301. ما رأيك حيال ذلك؟!
جونغ مين: {لم أكن معهم حينها هاهاها (يقصد بأن الفرقة سيبلون بشكلٍ أفضل لو كان معهم)، ولكني سأحب بالطبع فكرة العمل سوياً كفرقة مجدداً. لقد قمت بتشجيعهم، ولكن هناك شيءُ واحد أشعر بالأسف اتجاهه؛ ألا وهو اسم الفرقة “DoubleS301″، فأنا شخصياً أعتقد بأن اسم SS501 هو الأفضل}.

IMG_20170729_044447

الصحفي: هل ستنضم إلى الفرقة؟!
جونغ مين: {بصدق إنني أفضل 501 على 301، وأعتقد بأنه من الأفضل لو عدنا جميعاً كفرقة. وعلى الرغم من أننا لسنا لدينا خطط محددة؛ فأنا أفضل العمل تحت اسم SS501 ثانيةً. فجميعنا حالياً منشغلين بأنشطتنا المنفردة على الرغم من ذلك؛ وهذا لأننا أصبحنا بالغون بالفعل هاهاهاها. وبما أن أصغرنا هيونغ جون في الجيش الآن؛ فسيستغرق الأمر سنتان أيضاً قبل أن نستطيع فعلها ونعود من جديد. وحالما هيونغ جون يخدم في الجيش؛ فيجب علينا جميعاً بذل أفضل ما لدينا في أنشطتنا الفردية. وأما بشأن أنشطة الفرقة؛ فلماذا نستخدم اسم 301 بينما نستطيع فعلها كـ 401؟! هاهاهاها}.

الصحفي: عندما تستأنف الفرقة أنشطتها مجدداً، ستكون أعمار جميع الأعضاء حينها في الثلاثينيات. برأيك كيف سيكون أعضاء الـSS501 في الثلاثينيات من عمرهم؟ 
جونغ مين: {بأفواهٍ قذرة….. يونغ سينغ لن يستطيع الرقص مالم يقوم بحميةٍ غذائية أولاً هاهاهاها. وأما جسد كيو جونغ فهو صلبٌ وجميلٌ جداً بالفعل، لذا كل ما عليه فعله الآن هو أن يتمرن بكل سلاسة ليجعل جسده أقل صلابةً بعض الشيء هاهاهاها. وأما القائد فهو لا يزال قلقاً بشأن الأغاني هاهاهاها. وأما بالنسبة لصغيرنا هيونغ جون، فهو حقاً أصغرنا بشخصيته الطفولية، لذا ربما سيسبب هذا بعضاً من المشاكل هاهاهاها. ويراودني الشعور بأن الأغاني ستكون هي نفسها أيضاً هاهاهاها. أنا أيضاً يجب علي أن أعمل على جسدي، فحالياً لا أملتك أي عضلات بطن؛ لذلك يجب أن أخضع لحمية غذائية حتى أنا أيضاً هاهاهاها}.

الصحفي: ولكنك نحيفٌ جداً الآن، صحيح؟! ألم تقل “إنني في حمية غذائية اليوم!” في آخر حدثٍ لك؟! هاهاهاها. 
جونغ مين: {يجب علي أن أخسر الكثير من الوزن، فجميع الآيدول حالياً أجسادهم نحيلةً جداً! هاهاهاها. فأنا لا أريد أن يصبح جسدي نحيلاً جداً، ولكني أيضاً لا أريد أن يظهر شكلي في التلفاز بمظهرٍ ضخمٍ جداً أيضاً. ومثل أي شخصٍ آخر فأنا أعتقد بأنه يجب على جسدي أن يصبح أنحف من الآن أكثر مثل بقية الآيدول الآخرين هاهاهاها}.

IMG_20170729_044453

الصحفي: حتى بعد تسريحك من الخدمة العسكرية، أسلوبك لم يتغير وحتى بشرة جسدك لا زالت تبدو رائعة كالمعتاد. 
جونغ مين: {بشرتي الآن أصفى بكثير من السنتين الماضيتين هاهاهاها. فلأجل الوصول إلى محطة القطار كان يستغرق ذلك مني 40 دقيقة باستخدام السيارة، لذا كنت أرتدي قناع الوجه أثناء القيادة. ويعد الترطيب هي الجزئية الأهم هنا؛ فلو لم استخدمه لظهرت التجاعيد على وجهي الآن هاهاهاها. وبعد أن يجف القناع أضع الكريم المرطب عليه. وعندما يكون الطقس بارداً، فالهواء داخل السيارة يكون رطباً، لذا لا أقوم برفع درجة الهواء الحار بشكلٍ كبير داخل السيارة. ولكن أفضل الطرق فعالية للعناية بالبشرة هي الأقنعة، فأنا دوماً منشغل بالعمل ولا أملك الوقت الكافي للذهاب إلى منتجعات العناية بالبشرة، ولكني أعتقد بأني أستطعت التحكم بهذا الأمر جيداً. فأنا الآن أصبحت مهتماً جداً بشأن موضوع التجاعيد….لذلك أنصح بشدة استخدام المرطبات. وهذه الطريقة تصلح أيضاً مع جميع النساء هاهاهاها}.

الصحفي: حسناً، هلّ ختمت مقابلتنا برسالة آخيرة إلى معجبينك؟! 
جونغ مين: {شكراً جزيلاً على انتظاركم لي مدة سنتين كاملتين، وأعدكم بأني سأبذل ما بوسعي بدأً من الآن فصاعداً، شكراً جزيلاً جميعاً. فحتى روميو الآن متحمساً أيضاً، وقد قال “إنني أصنع تقدماً عظيماً، لذا انتظروني رجاءً” ولدي أيضاً الكثير من الأغاني الجاهزة هاهاهاها. شكراً جزيلاً لدعمكم شخصية “روميو”}.

IMG_20170729_044455