[مقالة] مقابلة بارك جونغ مين مع صحيفة Korepo اليابانية [2017.07.08]

Credits: korepo.com
Arabic Trans: www.green501.com
الرجاء ذكر المصدر كاملاً عند النقل
***********************************

عضو فرقة الـSS501 بارك جونغ مين بعد أن تم تسريحه من الخدمة العسكرية، يعود لمعجبيه بعودة سريعة! جونغ مين{عندما كنت أقرأ رسائل المعجبين؛ كنت أتمنى أن يمر الوقت بسرعة لأقابلهم مجدداً}.

بارك جونغ مين عضو فرقة الـSS501 ، والذي له نشاطات منفردة آخرى، أنهى أخيراً خدمته العسكرية بتاريخ 1 يوليو 2017، ليسافر مباشرةً في اليوم الذي يليه 2 يوليو 2017 نحو اليابان ويعقد حدثاً حوارياً برفقة معجبيه. ففي آخر حدثٍ له قبل تجنيده في الجيش؛ كان بارك جونغ مين قد عقده بابتسامة مشرقة وبمزاجٍ جيد وأداءات رائعة أيضاً. وفي حدثه الحواري هذه المره جعلنا ننسى تلك السنتين التي قضاها في تجنيده تماماً، فقد رحب بشكلٍ عظيم حقاً بمعجبيه الذين كانوا بانتظاره هنا.

وبتاريخ 22 و 23 يوليو 2017 المقبلان سيعقد بارك جونغ مين حفله في مدينة طوكيو، اليابان، بجانب استعداداته في فصل الخريف و الشتاء لإطلاق ألبوم شخصيته الخيالية “روميو”.

هذا اليوم قمت بمقابلة المغني بارك جونغ مين الذي استئنف نشاطاته من جديد بعد سنتين من الغياب قضاه في الخدمة العسكرية كشرطي عام في محطة مترو أنفاق سيؤل. وبعد أن أتم بارك جونغ مين خدمته على أكمل وجه وعاد لنا من جديد، استمعت اليوم لتفكيره الصادق حولما فعله في تلك السنتين الماضيتين، وإلى أفكاره حيال فرقة الـSS501، و أيضاً إلى أفكاره وخططه المستقبلية.

الصحفي: “مرحباً بعودتك!” هل قالها لك الكثير من الناس؟
جونغ مين: {“يضحك” نعم، لقد قالها لي الكثير من الناس}.

الصحفي: لقد تم تسريحك للتو من الخدمة العسكرية، ولكن أرى بأنك قد استئنفت نشاطاتك مباشرةً. حتماً المعجبون سعداء بهذا كثيراً، ولكن ما السبب في استئنافك لأنشطتك بهذه السرعة؟
جونغ مين: {لقد اجتمعت مع منتجين أغاني شخصية “روميو” وجميع العاملين الخاصين بي في فصل الربيع لهذه السنة واحتفلنا سوياً بعيد ميلادي، في ذلك الاجتماع خطرت لنا فكرة عقد حفلاً في شهر يوليو وأشدت لهم بأنها فكرة سديدة، فأنا سأحب حقاً رؤية معجبيني اليابانيين في أقرب فرصة ممكنة. وبصدق فأنا أحب فعل الأشياء الممتعة، وفي أول ليلة لي بعد تسريحي من الخدمة العسكرية اجتمعت فجأةً مع منتجي أغاني “روميو” وتحدثنا كثيراً وبدون أن أشعر كان حديثنا قد تطور كثيراً وخرجنا بالكثير من الأفكار من ضمنها الحفل القادم”يضحك”}.

الصحفي: “يضحك” إذاً هكذا تقرر أمر الحفل، فقط بعدما تم تسريحك مباشرةً من الحدمة العسكرية، أتيت هنا إلى اليابان مباشرةً وحظيتم بذلك الحديث الشيق. ألم تشتاق لك عائلتك أو أصدقائك؟
جونغ مين: {في الحقيقية كان لدية مناوبة ليلية في آخر يوم عملٍ لي بتاريخ 30 يونيو 2017، لذا الجميع قد أتى إلي في المحطة في ذلك اليوم. لقد كانت تلك الليلة هي الليلة الأخيرة في خدمتي ثم سافرت بالغد إلى اليابان لأجل مقابلة معجبيني اليابانيين ، لقد تناولنا الطعام ذلك اليوم وكأننا جميعاً نتبع حمية غذائية “يضحك”. لقد كان الجميع يخبرني أن أتناول الأرز بجانب الأطباق المتنوعة الأخرى، ولكني لم أتناول أي شيء سوى كوباً من الجعة، وكنت أرد على الجميع بـ”نعم لأنني متعب” و “نعم، شكراً لك”، ولكني الآن أتناول الكثير من الطعام. وبعد عودتي لكوريا حضرت حفلة الوداع التي أقامها لأجلي الهيونغز الذين عملت معهم}.

الصحفي: لقد أصبحت مقرباً جداً من زملائك في العمل!
جونغ مين: {لقد أمضيت برفقتهم سنة و 11 شهر، لذا أصبحنا مقربين من بعضنا البعض بشكلٍ جيدٍ جداً. ففي البداية كان كلاً منا مرتبك ومنحرج من الآخر لكوني مشهور وهم أناسُ عادييون لذا كانت هناك بعض الحدود بيني وبينهم، ولكن بعدما عملنا سوياً لفترة من الوقت زالت كل تلك الأحاسيس وأصبحنا مقربين}.

الصحفي: ما السبب الذي دفعك للمجيء إلى اليابان بعد تسريحك من الخدمة العسركية مباشرةً؟
جونغ مين: {بعد التخطيط مع موظفيني عزمنا أن من الأفضل أن تكون عودتي بألبوم كوري بعد أن أمثل في دراما أو عملاً مشابهاً لهذا، لذلك أتيت إلى اليابان التي كانت تتأجل في كل مرة كنت أنوي المجيء فيها إلى هنا}.

الصحفي: شكراً جزيلاً على ذلك. معجبوك اليابانيين سعداء بهذا حقاً!.
جونغ مين: {حتى أنا وددت رؤتهم أيضاً. فقد كنت أتسلم الكثير من الرسائل منهم، وقد كان البعض منهم يكتب:[أريد أن أستمع إلى صوت غنائك المباشر قريباً.] لذلك فكرت بأنه يجب أن أرد عليهم}.

الصحفي: لقد اجتعمت برفقة معجبيك مجدداً في حدثك الحواري الذي عقدته قبل فتره، ما شعورك حيال ذلك الحدث.
جونغ مين: {الارتياح. حسناً، لقد جعلوني أحن إلى ذلك الحنين من الماضي. لقد جعلوني حقاً أشعر وكأني قابلت أصدقائي الطفولة}.

الصحفي: طلاقتك في اللغة اليابانية لم تضعف بتاتاً!
جونغ مين: {لقد كنت أظن بأنها قد ضعفت كثيراً؛ ولكن بينما كنت أتحدث بها كنت أتذكر الكلمات سريعاً. وعندما أتحدث مع موظفيني اليابانيين لاحظت بأني لم أنسى الكلمات اليابانية مطلقاً، ولكني لاحظت من حين لآخر عندما أقوم بمراسلتهم أقوم باستخدام تطبيق الترجمة. لقد كنت أكتب الجملة بالكورية ليترجمها لي البرنامج إلى اليابانية، ولكن كانت هناك أخطاء عدة في الجمل التي يترجمها لي “يضحك”}.

الصحفي: لقد كان حدثك الحواري ممتعاً للغاية، فالجميع حينها لم يشعر بأنك قد غبت عنا مدة سنتين كاملتين.
جونغ مين:{إنني سعيد. وقد كان الموظفون العاملون على أغاني شخصية “روميو” متحمسون أيضاً “يضحك”. ولكني حينها كنت أتحدث فقط، وكنت أتمنى أن أغني. وبعد أن أنتهى الحدث شعرت بالوحدة حقاً}.

الصحفي: أثناء خدمتك العسكرية لابد وأن قد واجهتك العديد من المشاكل، فما الذي كان يمدك بالدعم و التشجيع للمضي قدماً؟
جونغ مين: {نمط عملي لم يتغير كثيراً على مدار هذه السنتين، وقد كان هناك الكثير من الأعمال التي يجب علي فعلها. ففي البداية كنت سيئاً للغاية في عملي؛ ولكن موظفوا المحطات الأخرى ساعدوني كثيراً في ذلك. وبينما كنت أقرأ رسائل المعجبين التي كتبوها لي وأمر على جملة [سأنتظرك لتصبح رجلاً أفضلاً] أو جميلاً شبيهةً بذلك، حقاً كان ذلك يمدني بالكثير من القوة. وفي بعض الأحيان يُرسل إلي المعجبين صوراً ويكتبون عليها [هل تتذكر هذه اللحظة؟ أتمنى أن نرى بعضنا ثانيةً]. استلامي لمثل هذا النوع من الرسائل؛ جعلني أفكر باللحظة التي ستمكنني فيها من مقابلة الجميع مرة آخرى}.

الصحفي: في ذلك الوقت كيف كان عيش نمط حياة الشخص العادي الذي له وظيفة دائمة؟
جونغ مين: {لقد كانت صعبةً جداً. حقاً إنني أحترم الأشخاص الذين نمط حياتهم بهذا الشكل كثيراً. إنني أعتقد أنه من الجيد للجسم أن يكون له جدول محدد، ولكن نمط الحياة تلك كان صعباً جداً علي “يضحك”. بجانب كذلك كانت مناوباتي تكون إما في الصباح الباكر جداً أو في وقتٍ متأخر من الليل، لذا كان جدولي مرهقاً بالنسبة لي جداً. ولكن بينما الجميع كان يعمل بجد واجتهاد فكرت بأنه يجب علي أنا أيضاً أن أعمل بجد واجتهاد}.

الصحفي: أيهما كانت أصعب؛ المناوبات التي كانت في الصباح الباكر أم التي كانت في وقتٍ متأخر من الليل؟
جونغ مين: {إنني فتى يتأخر في الحضور إلى عمله؛ لذا كانت المناوبات الليلية أسهل بالنسبة لي. فأنت لن تستطيع النوم بتاتاً، لذا من الأفضل أن تؤدي ما عليك من عمل! “يضحك”}.

الصحفي: عندما عملت في المناوبات الليلية، لابد وأنك قد قابلت أصنافاً عديدة من الناس.
جونغ مين: {في تلك الأوقات يكثر الأناس الغاضبين و العدوانيين “يضحك”}.

الصحفي: هل تعتبر خدمتك خبرة جيدة لك؟
جونغ مين: {بالطبع، فمن خلالها اكتشفت العديد من الصفات عن نفسي التي لم أكن أعرفها من قبل “يضحك”. في الحقيقة أنا أعتبر نفسي من ذلك النوع الذي يريد إظهار جانبه الجيد للآخرين دوماً فقط، ولكن يبدو وأنني لا أستطيع فعل ذلك عندما أتعامل مع شخص غير محترم، وعندما يتم أمري بشكلٍ غير عادل [اتصل بمدير المحطة] أرد عليه بـ[افعلها بنفسك] “يضحك”}.

الصحفي: هل كنت قادراً على التحكم بالناس الذين يتذمرون دوماً حيال الخدمة المقدمة لهم والمنتجات….إلخ جيداً؟
جونغ مين: {لقد كان فريقنا مكون من مقاتلين “يضحك”. لقد كان يوجد هناك 4 فرق، وكنت أنا من ضمن الفريق 2، ولكن جميع هذه الفرق الأربعة كانت تجمتع عند مركزٍ واحد، لذا عندما يأتي نحونا أحد المتذمرين؛ أقاتله “يضحك”. وبعد أن أستمع لشكواه وأراها بأنها غير منطقية بتاتاً أقول له بصرامة [ما الأمر؟]. فموظفوا المحطة يتم تقيمهم دوماً وفق معاير معينة ونحن من نفعل ذلك، وعوضاً أن يتم استخدام كلامي ضدي، فأنا أقوم بمساعدة هؤلاء الموظفين وأتابع سير عملهم فقط}.

الصحفي: لقد كان فريق عملٍ رائعاً حقاً!.
جونغ مين: {نعم لقد كان ذلك حقاً}.

الصحفي: من العظيم حقاً سماع خبر تلقيك الشهادة الفخرية لقاء إنقاذك حياة أحد الأشخاص في محطة ميترو الأنفاق!.
جونغ مين: {صحيح “يضحك”}.

الصحفي: ألم تصاب بالذعر حينها؟
جونغ مين: {كنت أظن بأني سأكون مذعوراً جداً؛ ولكني تفاجأة من هدوئي التام حينها. فقد كان ذلك الرجل حينها مصاباً بـحالة “فُرْط التَّهْوِيَة’ ولكن كنت مدركاً منذُ البداية أنه في وضعٍ حرجٍ جداً. ذلك الرجل رأيته وهو يسقط مغشياً عليه من شاشة المراقبة التي كنت أعمل عليها لأطلب بعد ذلك سيارة الإسعاف وأتوجه نحوه مباشرةً، وأجعله يتنفس عبر استخدام الكيس البلاستيكي، وتصل بعد عدة دقائق سيارة الإسعاف ويُنقل الرجل بعد إلى مستشفىً قريب من المحطة}.

الصحفي: من الرائع و العظيم مساعدة الناس.
جونغ مين: {ولكن لو حدث موقف ما مشابه لهذه الحادثه؛ فيجب على الناس حينها أن تعرف تماماً ما الذي عليها فعله. في ذلك الوقت كنت أعرف ما الذي يتطلب علي فعله تماماً. ولكن الوقت كان عاملاً مهماً جداً، لذا كان الأجدر مساعدته في وقتٍ أبكر من ذلك}.

الصحفي: جائزتك رائعة أيضاً، أراهنك بأن معجبينك فخورين بهذا كثيراً.
جونغ مين: {“بدى عليه التوتر” صحيح “يضحك”}.

الصحفي: من خلال حديث سمعتك تذكر أنك تسلمت رسائلاً من أعضاء فرقة SS501؟
جونغ مين: {بالطبع “يضحك”}.

الصحفي: عندما كنت في الخدمة العسكرية، الأعضاء هيو يونغ سينغ و كيم كيو جونغ و الأصغر كيم هيونغ جون كونوا فرقة فرعية تدعى بـ DoubleS301، ما رأيك بذلك؟
جونغ مين: {لقد هتفت لهم حقاً. ولكن على ما يبدو أن أنشطتهم في كوريا لم تكن كافيةً جداً. أتمنى لو كان بوسعي الإنضمام لهم، وهذا ما يجعلني أشعر بخيبة أمل؛ ولكن مع ذلك يراودني الشعور بأننا سنرجع سوياً مرةً آخرى. فعضونا الأصغر كيم هيونغ جون أرسل لي رسالة على الإيميل كتب لي فيها [فلنفعل ما بوسعنا كأعضاء في فرقة SS501]}.

الصحفي: إذن عندما يعود القائد و العضو الأصغر؛ فهناك احتمالية كبيرة لعودتكم مجدداً سوياً كـ SS501؟
جونغ مين: {شخصياً أود أن يحدث ذلك. فلطالما فكرت بهذا الموضوع كثيراً، وفي الحقيقة كنت أنا الذي أحيّ المعجبين دوماً بصفتي عضواً لفرقة SS501 وبصفتي أكثرهم نشاطاً. وفي الوقت الحالي بالكاد أستطيع التأقلم و التكيف مع جدول أعملي، ولكني منفتح العقل بشأن هذا الموضوع دوماً}.

الصحفي: إذن مما فهمت فإن الشخص الذي يريد لفرقة الـSS501 أن تستأنف أنشطتها من جديد هو أنت؟
جونغ مين: {أعتقد ذلك، فأنا لا أتحدث بشأن هذا الموضوع كثيراً بعكس أصغرنا كيم هيونغ جون الذي يتحدث عنه بكثرة. ولكن بعد كل ذلك فالأفعال أصعب من الكلام. حقاً ذلك الفتى لا نفع منه “يضحك”}.

الصحفي: وماذا بشأن الأعضاء الثلاثة الآخرون؟
جونغ مين: {القائد…يتحدث بشأن هذا كثيراً أيضاً “يضحك”، و هيو يونغ سينغ كذلك، وأما كيم كيو جونغ فهو يريد فعلها حقاً…..ولكنه لا يفعل أي شيء. الجميع لم يفعل أي شيء حيال هذا الأمر! “يضحك” فقط أنا الوحيد المهتم بأمر الـSS501 كثيراً}.

الصحفي: القائد كيم هيون جونغ في اليابان أيضاً هذا الشهر لأجل أنشطته بمناسبة تسريحه من الجيش.
جونغ مين: {نعم، لقد سمعت بأنه يقوم بجولة هنا باليابان. لقد رأيت فيديوهات لبعض أداءاته}.

الصحفي: هل أنت مطّلع دوماً على أنشطة بقية الأعضاء؟
جونغ مين: {بالطبع! فعندما أرى صورهم أتفاجأ وأقلق بشأنهم بعض الشيء. ولكن بما أنهم يعملون بجد واجتهاد فأنا أدعمهم كثيراً!}.

الصحفي: وماذا عن نفسك؟
جونغ مين: {حتى أنا أعمل بجد واجتهاد أيضاً. ولكني أريد أن أطور من نفسي أكثر}.

الصحفي: هل تغير أي شيء فيك؟ مثال؛ أن تفّكرت بطريقة أنشطة الفنان في تلك السنتين الماضيتين التي قضيتها في الخدمة؟
جونغ مين: {لقد أصبحت أكثر إمتنان وشكراً لحياتي بصفتي فنان. أعتقد بأن العمل الإبداعي يناسبني جداً. فمن خلاله أحضى بالكثير من المتعة مع المعجبين، لهذا السبب أنا ممتنُ وشاكرُ له. وعندما بدأت العمل في محطة ميترو الأنفاق أصبحت ممنوناً و شاكراً لؤلائك الموظفين هناك الذين عملوا سوياً على مهمةٍ واحدة. لذا الآن لن أصب تركيزي على أن أكون فناناً أو ممثلاً فقط؛ ولكن يجب علي أيضاً أن أراعي مجالات العمل الآخرى التي أستطيع أن أعمل بها أيضاً}.

الصحفي: البرامج الترفيهية أيضاً.
جونغ مين: {نعم، فسابقاً عندما كنت ضيفاً في برنامج كوري ترفيهي طلبوا مني حينها أن أرقص رقصة الديناصور كإفتتاحية للحلقة، حينها كنت لا أريد فعلها حقاً لأنها ستجعلني أبدوا كشخص غريب الأطوار بتلك الحركات الغريبة. أعتقد بأن التوجه الحالي للبرامج الترفيهية أصبح مختلفاً وبمفهوم أبسط، فهم يتحدثون فقط. لذا أنا أخطط لأن أسير في هذا الإتجاه أكثر}.

الصحفي: ما البرنامج الذي تود أن تظهر عليه؟
جونغ مين: {لطالما تمنيت أن أظهر في هذا البرنامج المميز، ولكن عندما شاهدت برنامج السفر ذاك الذي يذهب فيه مقدم البرنامج إلى تايوان ويقابل الطهاه هناك، ويذهب أيضاً لرؤية المناظر الطبيعية، ويتناول كذلك الكثير من الأطعمة اللذيذة، تمنيت المشاركة فيه حقاً. فمعدل مشاهدة هذا البرنامج جيدة جداً لذلك كان يتم إعادته مئات المرات. ففي السابق كنت قد شاركت في برنامج شبيه بهذا؛ لهذا أعتقد بأنه سيكون رائعاً لو تمكنت من المشاركة فيه. وكذلك إنني أفكر ببرامج الحوار المتعارف عليها، بجانب أنني أيضاً شخصُ متهم بالموضة كثيراً وسأكون سعيداً لو شاركت بشيء متهم بذلك}.

الصحفي: بالحديث عن الموضة، كنت متفاجأ للغاية عندما رأيت مدى طول شعرك، وسمعت أيضاً بأن صبغات الشعر أصبحت أمراً مشهوراً ورائجاً جداً بين المشاهير. لذا ما الذي تخطط لفعله معه؟
جونغ مين: {إنني أفكر بقصه اعتماداً على دوري في الدراما، فموضوع الدراما لم يصبح رسمياً بعد ولا زلنا نتناقش فيه. لقد أصبح يزعجني الآن لذا أخطط لأن أقصه في الوقت المناسب. سأنتظر وأفكر بشأن ما إذا سأقصه لاحقاً أو لا}.

الصحفي: وأيضاً عودتك بحفل يومي 22+23 يوليو 2017، ما هو المفهوم الذي ستفعله في هذين اليومين؟
جونغ مين: {بما أنني سأؤدي 3 حفلات خلال هذين اليومين؛ فأنا أخطط لجعل محتوى كل حفلٍ منهم مختلف عن الآخر. إنني قلق حيال هل سيكون جيداً تنوع الأغاني، وجعلهم يشعرون بإحساس الصيف، وأن أطلب مجموعة من الطلبات من المعجبين، وهكذا}.

الصحفي: في حدثك الحواري، أعلنت عن أغنيتك القادمتين “Wink/غمزة” و “I Want to See You/أريد رؤيتك” ولكن ما هو مفهومهما؟
جونغ مين: {كلتيهما أغنيتين حزينتين، إنها أغنيتنا تتميز بالنضوج الكثير ويتخللها الإحساس والشعور بفصل الخريف؛ لأن الألبوم سيتم إطلاقه في فصل الشتاء. لقد كنت أغني أغاني الحزينة الشاعرية منذُ أن كان عمري 20 سنة، ولكن الآن عندما أصبح عمري 30 سنة؛ أعتقد بأن الطريقة التي سأغنيها بها ستكون مختلفةً تماماً، لذا يجب أن تكون الأغاني أكثر نضجاً}.

الصحفي: أغنية “I Want to See You/أريد رؤيتك” تم إنتاجها من قبل المنتج “كوموريتا مين اورو-سان” الذي عمل سابقاً أيضاً على أغاني فرقة SS501 وأغانيك أيضاً. كلمات هذا المنتج لطالما كانت مثيرة للإعجاب حقاً، ولكن المعجبين يتسائلون حيال نوع العودة التي ستعود بها لأجلهم. هل هي أغنية قمت بصنعها شخصياً أم ماذا؟
جونغ مين: {عندما قرأت كلمات الأغنية، جعلتني حقاً سعيداً وأتذكر معجبيني اليابانيين وأغاني الـSS501 سابقاً “End of The Shallow Dream” و “Honto ni Suki Datta” التي عمل عليها هذا المنتج أيضاً، لقد أعتقدت بأن سأتفهم جيداً ما تعنيه هذه الأغنية ولم أستطيع أن أتخلى عنها. فالآن قد غدوت شخصاً راشداً “يضحك”. والفكرة الرئيسية لكلمات هذه الأغنية مثل مشهدٍ في دراما، لذا بينما كنت أسجل الأغنية كنت أتخيل ذلك المشهد}.

الصحفي: إنك تغني بعاطفة جياشة.
جونغ مين: {حسناً، الغناء ليس أن تغني فحسب. ومن المهم للغاية أن تنقل للسامع الرسالة التي تحملها الأغنية. هناك مقطع في الأغنية يقول [أريد رؤيتك فحسب/فحرارة طقس اليوم قد حرقت قلبي بشدة]. ولكنها كانت جملة لطيفة حقاً لذا أريد أن أغنيها للجميع في أقرب وقتٍ ممكن}.

الصحفي: أعتقد بأنه يوجد هناك الكثير من الأشياء التي تريد فعلها جراء غيابك لسنتين كاملتين عندما كنت في خدمتك العسكرية. ما الذي تخطط لفعله في المستقبل.
جونغ مين: {كما قلت سابقاً، أريد ان أبذل أفضل ما بوسعي في العديد من المجالات. وعلى الرغم من أن تركيزي الأساسي سيكون منصباً على الغناء؛ إلا أنني أريد فعل أنشطة أخرى عديدة بجانب ذلك، مثل: الظهور على البرامج الترفيهية، المشاركة في الأفلام و الدرامات، وأن أكون نشطاً في أماكن عدة ليسهل على الجميع التعرف على اسم بارك جونغ مين}.

الصحفي: ماذا عن أنشطتك الشخصية؟
جونغ مين: {هناك الكثير من الأشياء التي أريد تعلمها ولكن أعتقد بأني سأخبرك بها بعد أن أعرف ما هي “يضحك”. فقبل أن أتجند كنت أريد أن أتعلم الكثير من الأشياء، ولكن عندما حان وقت ذهابي للجيش….لم أستطيع فعلها لأنه لم يكن هناك متسعاً من الوقت لفعلها، لذا استمريت في القول بأني أريد أن أتعلمها أولاً. والآن بما أن أصبح لدي وقت فراغ فسأتمكن من فعلها حتماً. وبصدق فأنا أريد أن أتباهى وافاجيء الجميع بما تعلمته}.

على الرغم من أنها كانت مقابلةً طويلة، إلا أن اشراقة بارك جونغ مين ستضل خالدة دوماً، مع ضحكاته المستمرة جاعلاً المقابلة ممتعةً حقاً، وحتى أثناء فقرة جلسة التصوير أظهر لنا بارك جونغ مين تعابير وجهه الحاده و وضعياته الرائعة. وخلال حدثه الحواري عندما تحدث عن الحمية الغذائية، سمعت بأنه نادراً ما يأكل الأطعمة الحالية، وسمعت بأنه لا يأكل كثيراً الأطعمة الطازجة. وهو أيضاً يعتقد أنه بعدما غدا راشداً وأصبح عمره 30 سنة؛ أن يكون مشرقاً دوماً عندما يتحدث مع الآخرين.

وكما ذكرنا سابقاً فعودته الكاملة ستكون من إنطلاقة حفله القادم يومي 22+23 يوليو 2017 ومع خططه للعمل على العديد من الأشياء، سنتوقع الكثير حقاً من بارك جونغ مين.